و اضاف لسنا مع المنطق الذي يقول يجب علي العراق ان يبتعد من ايران حتي يکون قريبا من اشقاءه العرب بل نعتقد بان يکون العراق قريبا من ايران وترکيا و العرب. وتابع يقول : ان الجمهوريه الاسلاميه تبنت معاناه العراقيين في ظروف النظام الديکتاتوري الصدامي لعقود من الزمن وهذا ما يستذکره الشعب العراقي بکل احترام وتقدير واعتزاز مضيفا ان ايران تعد اول دوله في المنطقه اعترفت بالنظام السياسي الجديد من خطوته الاولي في مجلس الحکم بالرغم من وجود العديد من القوات الامريکيه انذاک و طبيعه الظروف التي اکتنفت تغيير النظام الصدامي . وقال : ان الجمهوريه الاسلاميه لديها ظروف خاصه بعلاقاتها بالولايات المتحده لکنها قدمت مصلحه الشعب العراقي علي اي اعتبارات اخري واعترفت بالنظام السياسي ودعمت وساندت الشعب العراقي خلال السنوات الماضيه. واکد بان العلاقات القائمه بين طهران وبغداد رصينه و مبنيه علي اسس تاريخيه و مصالح مشترکه و حسن الجوار و وجود العتبات المقدسه والمصالح السياسيه و الاقتصاديه و الثقافيه. وفيما يتعلق بالملف النووي السلمي الايراني قال : ان الحوار هو المدخل الصحيح لحل المشاکل والتجربه اثبتت ان الغرب في ضغوطه و حصاره علي الجمهوريه الاسلاميه علي مدي 30 عاما لم يستفد شيئا وانما کانت ايران المستفيده من الحصار حيث طورت قدراتها وقابلياتها التقنيه والفنيه في مختلف المجالات . وقال : اننا نقف الي جانب الاستخدام السلمي للطاقه النوويه في ايران و هو حق طبيعي من حقوق الشعب الايراني کما من حق جميع الشعوب ان تحظي بمثل هذه التقنيه ، التطور والتقدم والازدهار هو حق طبيعي لجميع الشعوب وليس من المنطق ان تحتکر بعض الدول مثل هذه التقتنيات . واشاد السيد عمار الحکيم بالتطور التقني والتکنولوجي الذي تشهده الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وتحقيقها الکثير من الانجازات علي هذا الصعيد و قال : ان هذا التقدم ليس مکسبا لايران فحسب بل لکل البلدان الاسلاميه ، ان قوه اي بلد اسلامي هو قوه لکل المسلمين و يجب ان ننظر للقضيه من هذه الزاويه. و حول تواجد زمره المنافقين الارهابيه علي الاراضي العراقيه قال : هولاء ينظر اليهم في العراق علي اساس انهم اسائوا الي الشعب العراقي قبل ان يکونوا مصدر اساءه للشعوب الاخري خارج العراق مضيفا لا يمکن قبول اناس علي الاراضي العراقيه لا يتمتعون بالشرعيه و يرتکبون الجرائم ويتورطون بالارهاب وهناک الکثير من المعلومات الامنيه توکد استمرار جرائمهم بحق الشعب العراقي. ولفت الي ان الدستور يمنع من تواجد قوات معاديه لاي من الدول الجوار علي الاراضي العراقيه مشددا في الوقت نفسه علي اتخاذ الحکومه العراقيه اجراءات صارمه تجاه الجماعه الکرديه المعارضه لترکيا وايران. و قال : هناک قرار حکومي بشان ترحيل هولاء الي منطقه اخري في محافظه المثني الا ان ابناء تلک المحافظه والحکومه المحليه رفضت بشده قبول هولاء علي اراضيها . وانتقد الحکيم بشده الدول الغربيه لعدم السماح لتواجد اعضاء هذه الزمره الارهابيه علي اراضيها وقال : ان عدد من هولاء يمتلکون الجنسيه الغربيه الا ان هذه البلدان لا تستقبلهم متسائلا لماذا يطلب من العراق الذي يعيش جرحه النازف ان يتحمل هذه الغده السرطانيه بکل مضاعفاتها الخطيره. وحول الانتخابات البرلمانيه العراقيه اکد السيد عمار الحکيم ان الانتخابات البرلمانيه التي ستجري غدا الاحد في العراق تحظي باهميه کبري متوقعا مشارکه واسعه من قبل الشعب العراقي في هذه الانتخابات. وقال : ان الائتلاف الوطني العراقي يحظي بالحظ الاوفر والاکبر في العمليه الانتخابيه ويحظي بثقه کبيره من ابناء الشعب العراقي معربا عن امله في بناء برلمان قوي وحکومه منسجمه وفاعله قادره علي تقديم الخدمات للمواطنين . واضاف: ان طبيعه التحديات و وضوح المنافسه في الانتخابات اضافه الي توجيهات المراجع العظام الذين اکدو علي وجوب المشارکه فان الانتخابات تحظي باهميه شرعيه و وطنيه کبيرين . وقال : ان الشعب العراقي اليوم امام خيارات واضحه في توجهات اسلاميه وعلمانيه في برامج و خطط مختلفه مع اولويات متعدده وعلي المواطن ان يختار ضمن الدائره التنافسيه المحتدمه لکننا علي ثقه عاليه ان شعبنا يتمتع بالوعي اللازم لاتخاذ القرار الصحيح ومنح الثقه لمن يستحق. واردف يقول : ان الخارطه السياسيه للمرحله المقبله ستعزز الثقه بالقوي الاساسيه الجهاديه التي وقفت الي جانب الشعب العراقي في السراء والضراء وساهمت مساهمه کبيره في تغيير النظام الصدامي حيث سيتجدد لها الثقه من قبل الشعب باذن الله. ولفت الي وجود مخاوف ازاء بعض اجراءات المفوضيه العليا المستقله للانتخابات وقال : هناک بعض الخطوات و الاجراءات التي تثير الريبه و نسمع بان هناک 7 ملايين ورقه اقتراع اضافيه طبعت متسائلا لماذا طبع هذا العدد الکبير من الاوراق الاضافيه والذي يمثل 35 بالمائه من عدد الناخبين. وتابع: المخاوف من مدي صدقيه و شفافيه الانتخابات امر مشروع ولکنها انتخابات تحظي بمستوي عال من الديمقراطيه والحريه والتنوع الکبير ولدينا ثقه عاليه بان الشعب سيصوت لمن يستحق الثقه. واعرب الحکيم عن قلقه ازاء بعض الاجراءات الحکوميه التي تحول دون مشارکه عدد کبير من المواطنين في الانتخابات البرلمانيه وقال : هناک قلق من بعض الاجراءات الحکوميه حيث هناک مساحات واسعه من المواطنين في المناطق الريفيه سيمنعهم حظر التجوال من الوصول الي مراکز الاقتراع داعيا الجهات المعنيه الي منح الفرصه الي المواطنين لاستخدام وسائل النقل للحضور الي صناديق الاقتراع . وحول الاوضاع الامنيه في العراق قال : ان الوضع الامني في تطور مستمر وهو افضل بکثير مما کان في الظروف السابقه وبرهن علي ان المراهنه علي وجود القوات الاجنبيه وان هي التي تحفظ الامن هو رهان لم يکن صحيحا. واضاف: بعد خروج 140 الف جندي من المدن ، يعيش الوضع الامني افضل مما کان کان في السابق ولکن هذا لا يمنع من حصول اختراقات مما يحتم الحذر والحيطه مشيرا في الوقت نفسه الي وضع خطط امنيه لمعالجه ايه خروقات امنيه يمکن ان توثر علي سير العمليات الانتخابيه. وفيما يتعلق بمخاوف الدول العربيه ازاء العمليه الديمقراطيه الجاريه في العراق قال لاشک ان هناک العديد من المخاوف في المنطقه من النظام الديموقراطي بالطريقه المنفتحه التي يعيشها العراق وکذلک من افرازات العمليه السياسيه و ظهور قوي سياسيه مهمه لم يسبق لها الحضور في المشهد السياسي العراقي . واضاف: نسعي من خلال اتصالاتنا و لقاءاتنا بالزعماء العرب والدول الاقليميه ان نبدد ونقلل هذه المخاوف ونشعرهم بان العراق بلد اساسي ومحوري و يريد ان تکون له علاقه طيبه مع جيرانه ودول المنطقه عموما . وقال ان عراق الحروب والصدامات والمواقف الانفعاليه قد ولي دون رجعه ، نحن امام عراق يبحث عن اصدقاء ويحاول ان يعمق العلاقات الاقليميه والدوليه . وحول تدخل بعض الدول العربيه في شوون العراق الداخليه قال:يجب علي الدول المجاوره للعراق او المحيط الاقليمي ان تحترم اراده العراقيين وسيادتهم واستقلاليه قرارهم وان تتعامل هذه الدول مع العراق کبلد وليس کاطراف سياسيه في داخل العراق هذا هو الانسب لمصالحهم الاستراتيجيه. وتابع : الاصطفاف مع هذا الطرف او ذاک قد يحرم هذه البلدان من فرصه التواصل و تبادل المصالح مع العراق داعيا کافه الدول الاقليميه والمجتمع الدولي الي عدم الانحياز لاي من الاطراف و السماح للعراقيين بممارسه حقهم الطبيعي في الانتخابات. و قال : دعونا دوما الي تطبيق قرارات هيئه المسائله والعداله واعطاء الفرصه الي الضباط النزيهيين والوطنيين ومنح المواقع الحساسه بالموسسه الامنيه لهذه الشخصيات.
انتهي/137